ثمة قصة أخرى مرتبطة بدير السيسترسيين في سولييوف، تثير منذ سنوات حماسًا كبيرًا لدى الباحثين عن الكنوز.

في عام 1259 قرر الرهبان الحكماء إخفاء كل الأشياء الثمينة عند سماع خبر اقتراب جحافل التتار إلى سولييوف. أصبح مخبؤهم السراديب تحت الأرض الممتدة من الدير باتجاه نهر بيليتسا. قلة فقط كانوا يعلمون مكان الكنز — بعض الرهبان وصانع البراميل الذي كان يقوّي البراميل البلوطية المملوءة بالمقتنيات الثمينة.

عند وصول التتار إلى سولييوف أحرقوا مباني الدير أولًا، ثم في بحثهم عن الكنوز أسروا الرهبان، وبعد تعذيبهم أُجبر بعضهم على الإفصاح عن مكان المخبأ. الذين لم يفصحوا عن أسرارهم قُتلوا. وأحدهم — الذي لم يحتمل الألم — دلّ على صانع البراميل.

الغازون، بعد أسر الحرفي، تعرضوه لتعذيب وحشي. وعلى الرغم من التعذيب، ظل صانع البراميل متمسكًا بقسم الصمت فحبس حيًا داخل جدار.

لم يعثر التتار على الكنز — ولا يزال هذا السر دون حل حتى يومنا هذا.